|
|
صرخة السماء
كتبتها المشاركة : بتول خليل فهد
إنا فتاة في الرابعة عشر من عمري نشأت وترعرعت في كنف عائلة فقيرة تتكون من أب في صفوف الجيش وأم جاهلة من نساء العشائر ولي أربع إخوة أشقاء (ذكور) وأخت تكبرني بثلاث أعوام ولكنها ولله الحمد متخلفة عقليا وجسمها غير متكامل النمو كثيرا ما كنت أمي تضربها وتشتمها بأبشع الألفاظ إذا قامت بعمل يغيظها ويثير حفيظتها وهو في واقع الحال خارج عن إرادة أختي ولكون أمي إنسانيا غير متعلمة وبسبب الضغوط المادية والأسرية والتي نعاني جميعا منها كانت ترمي بكامل حملها على أختي المريضة.
وكثيرا هي الأوقات التي تمنيت بها ضرب أمي وإخوتي عندما أراهم يقسون عليها . فلما كانت تصرخ كنت أحس بأن صرختها تصل إلى السماء وتستمر بالمناداة علي من اجل تخليصها منهم فما كان مني إلا إن ألوذ بالفرار خارج المنزل وابتعد كثيرا وتعينني قدماي على ذلك حتى لا اسمع صدى صرختها يصل إلى مسامعي لأني متأكدة إني لا استطيع نجدتها .
قصتي تبدأ من هنا فبينما كنت أمارس عملي المعتاد من زراعة الأرض وحش الأدغال وإذا ني أرى أمي تنظر الي نظرة غريبة لم اعرف معناها ولم أجرأ على سؤالها أيضا . وإذا ني أتفاجئ في الليل وانأ اسمع أمي تخبر أبي عن جارتنا في القرية بأنها كلمت أمي عني تطلبني للزواج من ولدها الثاني وفي الحقيقة إنا لا أحس بالاطمئنان لهذه المرأة وخاصة أنها كثيرا ما تزورنا وتبدأ ببث شكواها إلى والدتي من زوجات أبناءها الآخرين وكانت كثيرا ما تصفهن بأنهن مصيبة ونزلت عليه من السماء .
وتفاجئت أكثر بموافقة أبي السريعة وبدون سؤال أو معرفة لأي من التفاصيل عن هذه العائلة وعن المرأة بالأخص وذلك لان أبي قليلا ما يتواجد وقليلا ما نراه بحكم عمله في صفوف الجيش .
ومصيبتي الأكبر هي عندما استيقظت صباحا رأيت والدتي تامرني بعدم ذهابي اليوم إلى الأرض وأمرتني بالبقاء في البيت لأنها سوف تذهب لإخبار عمومتي وأبناءهم عن الخطبة .
لا أريد إن أطيل في القصة لأنها تثير في داخلي شجون عدة فذهبت أيام وجاءت أخرى ولم أرى نفسي إلا وانأ في ثياب جديدة وحولي مجموعة من نسوة الأقارب والجيران يطوفن حولي وبيدهن شموع ويهتفن بالأهازيج والأفراح وما هي إلا ساعات قليلة ورأيت نفسي في بيت الزوجية ولكن في ساعة الزواج انقلب كل شي وبدل من زواجي بابنها البالغ من العمر 30 سنة اكتشفت اني اتزوج برجل في الخمسينيات في عمره وهو ابنها الثاني والذي كان متزوج ولديه بنات تكبرني عمرا وذلك بسبب ان ابنها الذي كان يجب ان اتزوجه رفض الزواج بحجة اكمال الدراسة ومرت الأيام والأسابيع والأشهر ومعاناتي تزيد يوما بعد يوم من هذه المرأة والتي استخدمت معي كل أنواع السحر والشعوذة و الضرب والاهانة , هذا بالإضافة إلى الزوج الذي أصبح ضربي لديه عادة وكأنه روتين يومي وكما يقول انه ينقصه شيء إن لم يضربني وكانت زوجته الأخرى وبناتها يمارسن الضرب علي أيضا .
وكانت اكبر معاناتي عندما يأتي الليل وبعد إن قام بضربي يطلب مني حياة زوجية خارجة عن نطاق تحملي فما يكون مني إلا إن اصرخ بأعلى صوتي وفي كل صرخة أطلقها اجدلها صدى في السماء وكأنما السماء ترد صرخاتي بصرخة مماثلة .
ومرت الأشهر والسنين الأولى والثانية وقد طفح الكيل عندي وخاصة بعدما حرموني حتى من زيارة أهلي والذهاب إليهم حتى في المناسبات........ وفجأة وجدت نفسي أفكر في فكرة الهروب من البيت وتبلورت الفكرة لدي وقررت الهروب إلى بيت عمه أبي (أم شمخي ) المرأة الذائعة الصيت في الكرم والأخلاق والمواقف الجميلة وكانت لديها بنت تدعى (ابتسام) فوجدت لديهم العائلة التي حلمت بها دائما ولم أجدها يوما ووجدت في ابتسام الأخت التي حرمت منها دائما والملاذ الأمن لجروحي وآلامي .
كانت ابتسام بنت متعلمة وذات حكمة وذات منطق جميل علمتني الكثير في حياتي التي كان من واجب والدتي تعليمي إياها علمتني الصلاة والصبر وتقوية علاقتي بالله سبحانه وتعالى فأحسست عندهم وكأني ولدت من جديد وبدأت حالتي النفسية والجسمية تتحسن بفضل الحب والأمان الذي منحوني إياه .
وكنت كلما اذهب مع ابتسام إلى الأراضي الزراعية نأخذ قسطا كافيا من الحرية نفرح ونركض ونتكلم وننسى أنفسنا وكانت اللحظات السعيدة تسرق أوقاتنا ويمر الوقت من غير إن نشعر به وفجأة وفي يوم غائم ممطر ما السبب الذي جعلني اشعر بالضيق والكدر فأخبرت ابتسام بالموضوع وقالت انه بسبب الجو غير إني لم اقتنع بكلامها وأبقيت الأمر في داخلي وماهي إلا لحظات وإذا بي أرى أبي يقف بجانب عمته ومعه احد إخوتي .
ورأيت عمتي تناشده بالله بان يطلقني ويبقيني في بيته وإنها مستعدة إن تبقيني عندها إذا هو لم يتحمل المسؤوليةواخبرته عن كل معاناتي مع زوجي وأهله والتي لم أجرأ يوم على طرحها إمامه فتفاجأت بابي وهو يبكي ويقسم لها بأنه سوف يطلقني وانه ندمان على تلك الفترة التي عشتها مع تلك العائلة وعندما شاهد ترددي في الذهاب معه اقسم لي بان والدتي مريضة وعلى فراش الموت وانه يريدني إن اذهب معه لأودعها ولأكون أخر لحظاتها بجنبها .
عند تلك اللحظة زالت مخاوفي وشعرت بالأمان وذهبت معه وأخذت إغراضي وذهبت إلى بيت أهلي وأخر كلمات عمتي تتردد في إذني وهي تقسم عليه بان ليرجعني إلى بيت زوجي وهو بدوره يتعهد بذلك.
وفي يوم من الأيام وبينما ابتسام ترعى الأغنام في الأرض فإذا بها تسمع صوت أمها يدوي بالصراخ والعويل وهي تقول ( الله لايوفق ثامر ) وهو اسم أبي ( الله يلعنك ) , ( الله يحرمك الحياة مثلما حرمتها وهي طفلة ).
هرعت ابتسام إلى الاسمي.ي قدماها حافيتين وهي لاتصدق ما تسمعه وأفكارها تشتت في كل مكان واتجاه وتحس بأن السماء صرخت صرخة عظيمة ومدوية وهي تنادي (بشرى ).....( بشرى ) وكان هذا اسمي ...
وربما يتسأل الجميع مالذي حصل لي ؟؟ وماهي اخباري .....
بعدما ذهبت مع أبي وأخي إلى البيت وجدت أمي بكامل صحتها ووجدت أختي المريضة قد انتحرت في المياه بعد قيام أخي بضربها فما كان إلا إن ذهبت وهي تصرخ وترمي نفسها بالنهر أولا .
إما عني فقد مكثت بضعة أيام مع أهلي وعدت أزاول عملي المعتاد وماهي إلا أيام وإذا ني أرى زوجي وأمه في دارنا وهم يطلبون من أبي إن يعيدني إليهم فما كان من أبي إلا الاستسلام لكلامهم المخادع بعدما اعطو أبي الإيمان والعهود والمواثيق بعدم ضربي و اهانتي .
ومنذ أول ليلة لي معهم جاءني زوجي وبيده سوط اسود غليظ ضربني به وساعدته أمه وزوجته على الإمساك بي وضربي بالإضافة إلى ضربي بأيديهن
فما كان مني إلا بعد إن ذهبوا إلى النوم إن اهرب مرة أخرى إلى بيت أبي واريته جسمي وأثار الضرب عليه فأبقاني عنده ثلاث أيام وبعد إلحاح أمي عليه ما كان منه إلا إن أرسل إلى زوجي كي يأخذني مدعيه أمي باني حامل وان بقائي في بيت أهلي لا يجوز شرعا .
وماهي ساعات وإذا زوجي إمام بيتنا . فدوت في داخلي صرخة أختي قادمة من النهر وصرخة السماء تناديني بالذهاب إلى أختي فما كان مني إلا إن ذهبت إلى سائل النفط وصببته على نفسي بغير وعي ولا شعور وحبست نفسي في إحدى غرف البهائم وأشعلت عود الثقاب فما هي إلا لحظات ورأيت نفسي اشتعل في النار وانأ اصرخ صوب السماء !!!!!!!! إنا قادمة............ إنا قادمة !!!!!!!!!
ماتت بشرى وبكى الأب وساعدته الجفون وأصبح كلما رأى فتاة في عمري يصرخ بوجهها وينادي
إنا قتلتها .....................إنا قتلتها
بشرى يا ابنتي سامحيني إنا قتلتك
حسن العاقبة
كتبتها : شذرة ثامر راضي
هذه قصة حقيقية تدور إحداثها حول رجل بريء قُتل ظلماً في محلة التابع لدارة الواقعة في محلة الشمال .قضاء الزبير يوم الجمعة المصادف 21 /12 / 2007 الساعة 8,40 مساءً أول أيام عيد الأضحى المبارك محلة الشمال من المناطق الراقية في قضاء الزبير تطل على البر الذي يفصلها عن منطقة الشعيبة في تلك المنطقة وقعت تلك الحادثة الأليمة ..
أنا امرأة في السابعة والثلاثين من عكري من مواليد 4 / 4/ 1971وزوجي المرحوم من مواليد 1968 وهو ابن عمتي نسكن محلة الشمال .
كان زوجي طالب في إعدادية التجارة وكنت أنا طالبة في المعهد الطبي قسم الصيدلة وكنا نذهب معاً إلى الدوام طلبني من أبي للزواج قبل أن أكمل دراستي فوافق أبي فتزوجنا يوم 3 / 10 /1991 وبعد مرور شهرين حملت بطفلي الأول وإنا طالبة وإثناء ذلك طلب مني زوجي ترك دراستي وكان من شروط والدي للموافقة على زواجنا أكمال دراستي , لكن زوجي طلب مني ذلك استجابة لرغبة والدته, مما أثارغضب والدي وحملة ذلك لأن يأخذني من بيت زوجي إلى بيت أهلي ثلاثة أشهر كان والدي مصراً على إكمال دراستي وأهل زوجي ومصرين على تركها ,أنا أحب زوجي كثيراً وهو يحبني لكن قراره المفاجئ اثر على حالتي النفسية حيث كنت حامل وكنت محتارة بين أبي وبين زوجي وطفلي كنت أفكر في ذلك الطفل مايكون مصيره ان لم استجب لطلبهم ؟ خلال هذه الثلاثة أشهر حصلت مشاكل كثيرة لامجال لحصرها خاصة أن أخي تزوج إحدى بناتهم والتي تكون أخت زوجي وهي لم تكمل دراستها وكانت تركت دراستها قبل ان تتزوج أخي فكان عذر أمه ان ابنتي تاركة الدراسة وزوجتك تدرس .تدخل في هذه المشكلة عدة أطراف من قريب وبعيد فتعقدت المشكلة وأخيرا تركوا القرار لي, حينها حاولت إقناع والدي بأن اترك دراستي لأجل زوجي وطفلي وأن كرامتك محفوظة لكني لا اريد ان اهدم أسرتي من ترك زوجي وطفلي ,كان والدي متفهماً لقراري فوافق فرجعت الى زوجي .
بعد فترة من ترك الدوام بدأت مشاكل في البيت بيننا ان وزوجي وبين أهلة كان زوجي إنسان مؤمن وملتزم ويخاف الله وكان يحبني كثيراً لأني لم اعصي له أمراً قط ,حصلت مشاكل كثيرة يعجز لساني عن حصرها وحدثت مضايقات وأساليب كثيرة من العنف والاستهزاء والكراهية والحقد حتى أصبحت حياتنا جحيم كانوا يستخدمون كل أساليب سلب الراحة ,وكان زوجي يوصيني بالصبر من اجل إن تدوم تلك العلاقة الجميلة , فصبرت أكثر مما تتصورون ,كنا نلاقي مضايقات من امة وأخواته وأخيه الأصغر الذي كان يملك قلب امة كونه عقلياً وكان هو الآمر الناهي في البيت رغم تخلفه العقلي .
رزقنا بالطفل الأول ( محمد ) وبعده كان ولداً أسميناه ( علي) وهذا زاد غضبهم كوني ولدت طفلاً ثانياً وهذا زاد من حب زوجي لي وتمسكه بي ,كنت أحب زوجي كثيراً رغم قساوة الحياة كنت أطيعة في كل صغيرة وكبيرة وأحاول ان أوفر له كل مستلزمات الراحة التي يحلم بها كل زوج رغم كونه لايملك المال الكافي لسد حوائجنا لكني لم انظرا الى هذا الآمر على انه نقصي,وكنا نعيش زوجين سعيدين جداً ومتفاهمين على كل صغيرة وكبيرة ولم نمسح لتلك الظروف ان تفكك او تؤثر على علاقتنا وكان محمد وعلي مريضان ( محمد مريض بفقر الدم وعلي مصاب بالربو ). اشتغل زوجي حلاق بعد أتمام دراسته وكان الوارد قليل يعطي والدته بعضة لسد حاجات البيت والباقي ربما لايكفي حتى لشراء سكائر,استمر هذا الحال حوالي أربع سنوات بعدها قمت ببيع قسم من مصوغاتي الذهبية وقمنا بتشغيل المبلغ عند احد أصدقائه وكان يعطينا 3000 دينار شهراً كنت احتفظ بها للأولاد لسد حوائجهم وقسماً منها أعطيها لزوجي ليشارك بها في مصروف البيت في حال عدم توفر المبلغ الذي يدفعه لأمه كل يوم . بعدها ترك زوجي الحلاقة ,ووفقه الله ليفتح دكان صغير تابع للبيت كان والده قد استأجره لجارنا ,فعندما تركه جارنا اشتغل فيه زوجي في البداية وكان رزقه لا باس به وكنا نحمد الله ونشكره كل لحظة بعد فترة هبطت الاسعار في السوق بسبب الاحداث التي يمر بها البلد فخسر كل مالديه ولم يبقى في الدكان الا بضاعة قليلة جداً حوالي 20 دينار حاملنا انا وزوجي ان نشتغل بالاضافة للمحل فشغلنا قسم من المال كنا نعمل ( الزلابية والحلقوم والطرشي )في البيت وكنا نصنع كميات كبيرة نشتغل ليل نهار ونعرف أشخاص ينزلونها في السوق.الحمد لله وفقنا الله لتعويض الخسارة لكنها كانت فترة مضنية جداً كنت اتعب تعباً شديدا ًبعدها عملنا بالفلافل حوالي ثلاث سنوات كانت حياتي جداًمتعبة لكن زوجي كان يواسيني بكلمات طيبة تنسيني التعب كان طيب القلب الى درجة كان تعامله معي بلطف واحترام كان يثيرغضب اطراف في البيت فكانت تحدث مشاكل يصعب عليّّ ذكرها تحتاج الى اوراق وكتب ومجلدات لكي احصيها بعدها رزقنا الله بطفلة شقراء جميلة جدا ًذات عينين زرقاوتين كانت تأسر قلب والدها بجمالها وضحكتها وحركاتها ..وكان الوضع العائلي يزداد سؤءا يوما بعد يوم و كانوا يطلبون منا ترك البيت و المحل و عندما يحاول زوجي ترك البيت و البحث عن بيت كانت أمه تبكي و تتعذر بأعذار انك ابني الكبير و مالي سواك عندها يرق قلبه لها و يترك ذلك القرار و مجرد ان يمضي يوم او يومين يرجع كل شيء الى وضعه بل يزداد سوءا و كان تطلب منه ان يطلقني و يتركني لكنه كان يرفض ذلك بشدة و يحاول إقناعها بأننا زوجين سعيدين و متفاهمين لكن ذلك كان يثير غضبها كانت سنين صعبة جدا و أيام أصعب منها و ضغط نفسي و عائلي و كلمات بذيئة و حركات و إشارات و همس و لمز كل لحظة منذ الصباح الى الليل و الله كانت أيام لو صبت على الحديد لسال و لم يكن لي الا زوجي و لا اعرف جارة و لا صديقة و لا اخت قريبه مني كان زوجي أباً حنوناً و أخاً و صديقاً و فياً و زوجاً و مخلصاً لم تلد الايام مثله قط مضى على هذا الحال ما يقارب عشر سنوات بعدها توسع رزق المحل و حاولنا توسعته الى أسواق و كان زوجي يحاول ان يعوضنا عن الحرمان الذي كنا نعيشه بان يشتري لنا كل ما نحبه نحن و ما يحبه هو كان يثير غضب أطراف في البيت كانت أمه خلال هذه الفترة مريضة و لكن رغم قساوتها كانت قلوبنا تتقطع لأجلها و كنا نحاول نيل رضاها بأي طريقة و لكنها كانت تقابلنا با لجفاء استمر هذا الحال حوالي سنه و نصف بعدها ساءت حالتها أكثر فبدأت تشعر بالذنب اتجاهنا و بدأت تحسن علاقتها معنا كان ذلك في الوقت الضائع أي قبل الموت بخطوات لكن إفراد العائلة على حالهم و كان يزعجهم ان بدأت تعاملنا أفضل من السابق و في يوم 21/11/2001 توفيت والدته كانت و فاتها فاتحة للكثير من المشاكل و المصائب حول البيت و بقاءنا فيه فكانوا يحاولون إخراجنا من البيت بأي طريقة و حاولوا ان يوقعوا بيننا و بين الوالد لكننا كنا نوكل أمورنا الى الله في كل شيء بعدها رزقنا الله بطفلة صغيرة اسمها( زهراء) و تزوج و الدهم بعد مضي تسعة أشهر على وفاة زوجته كان يظن ان ذلك الزواج سوف يكون حلا للمشاكل لكنه صدم بأنه زاد الطين بله كنا نجلس دائما نتحدث و نتمنى ان يكون لنا بيت نحن وأطفالنا كنا نتمنى لو كوخا في صحراء جرداء أهون من تلك المشاكل و ربما يكون أفضل من قصر ظاهره يلمع و باطنه جحيم و في يوم من الأيام كنا نتحدث فخطرت لي فكرة و قلت لزوجي لماذا لا تطلب حديقة الدار من أبيك لنبني فيها بيتا صغيرا كانت فقط فكرة و كنا نتوقع الرفض كان زوجي متردد في البداية فطلبت منه ان يرسل له صهره فأقتنع زوجي و أرسل صهره لوالده فوافق والده كانت فرحتنا لا توصف كان الأطفال يقفزون فرحاً عندما سمعوا الخبر بان سوف يكون لنا بيت صغير يجمعنا بعيدا عن المشاكل والمضايقات بدأ بالعمل منذ اليوم الثاني لكي يتمكن من بناء البيت بأقصر وقت ممكن, كان لا يملك المال الكافي و قد بعت ما املكه من ذهب واستدان مبلغ من والده وتم بناء البيت خلال ستة أشهر نعم انه كان به نقص كثير وكان صغير جداًًًًًًًًًًًًًًًً لكنا نحن نشعر انه أوسع من السموات و الأرضيين وأجمل من الجنة حيث يصفها الواصفون. كنا نجمله بكلمات الحب والمودة والاحترام وبالعبادة المستمرة وبذكر الله عزوجل على كل حال وبقراءة القرآن دائما كنا سعداء وكنت اعيش كأميرة او كعروسة ليلة زفا فها كنت أحاول ان أعوض زوجي وأطفالي عن الأثنى عشر سنة الماضية كان زوجي يرافقني مثل ظلي يحبني كثيرا ً ويحترمني أكثر وأنا أبادله نفس المشاعر كانت سعادتنا لا توصف وحياتنا لا تشوبها شائبة كانت حياتنا قائمة على حب الله والسعي لنيل رضاه استمر هذا الحال حوالي ثلاث سنوات ونصف إلى أن جاء اليوم الذي نخافه ذلك اليوم الذي يفرق بيننا لكن ما علينا سوى الرضا بقضاء وقدرة إذ ( ليس الله بظلام للعبيد ) وانه ( لن يصيبنا إلا ماكتبه الله لنا ).
كان يوم الواحد والعشرين من كانون الأول عام 2007 اليوم الأول من أيام عيد الأضحى المبارك .
كان زوجي ليلتها لم ينم أبدا أمضى ليلته بذكر الله والمناجاة وطلب التوبة والاستغفار وقراءة القران الى حين صلاة الصبح بعدها صلى الصبح وعلمت له الإفطار بعدها ذهب للنوم ولم يستيقظ إلا الساعة الثانية ظهراً. كنت خلالها أنا منشغلة بمستلزمات العيد كنت كالعروسة من تسريحة ومكياج وعطور وكنت ارتدي بدله وردية كان قد اشتراها لي زوجي وطلب مني ان ارتديها وكنت وقتها متعبة حيث كنت حامل في الشهر الخامس وكان حملي غير طبيعي وكان زوجي لي نعم المعين في كل صغيرة وكبيرة . بعدها اوقظتة لتناول وجبة الغداء ,فصلى الظهر وتناولنا وجبة الغداء وكان الجو ممطر وبارد جدا ًولم يخرج من البيت أبدا,بعدها جلس ليسمع محاضرة في توحيد الله تعالى وكنت انا نائمة بالقرب منة كنا نسمع المحاضرة جزءاً جزءاًى ثم نناقشها استمرينا الى وقت صلاة المغرب بعدها قمنا لأداء صلاة المغرب ثم طلب مني ان احضر له العشاء ليذهب الى المحل لأنة لم يدخله من أمس بدأت اعد وجبة العشاء وهو يساعدني وكان يصب الطعام عني لأني كنت متعبة ,فجلسنا لتناول العشاء حوالي الساعة السابعة والنصف مساءاً بعدها أعددت له الشاي واخذ كوب الشاي بيدة وخرج من البيت من الباب الداخلي الذي يوصل البيت بالمحل ولم يمضي على خروجه الا حوالي ساعة فأرسلت ابني علي وقلت له قل لأبيك أن يغلق المحل لأن الجو ممطر وبارد وان المطر لم يتوقف من يومين ,فرجع علي وقال أبي يقول انشاء الله بعد عشر دقائق ,فأرسلته مرة ثانية وكان جوابه هسة ثم أرسلته مرة ثالثة لكن لم يرجع لي وقال ان والده طلب منة إن يبقى معه وكان واله يقول له أريد ان اختار لك النغمة التي أحبها لتكون لك نغمة رنين لنقالك وأثناء ذلك دخل عليهم رجل ملثم ويقول علي انه ترك الباب مفتوح خلفه فطلب من والدي ان يعطيه علبة سكائر . يقول علي قلت لوالدي أبقى انت جالس وانا سوف أعطيه علبة السكائر لكن والدي قال انا سوف أعطية اجلس أنت وأثناء التفاتته لجلب علبة السكائر يقول علي أن الرجل اخرج مسدس من جيبه وأطلق النار على أبي, يقول حاولت إن أصيح لأخبر والدي لكن صوتي لم يخرج من حنجرتي كنت أرتجف خوفاً فحاولت ضربة بالوزن أثناء خروجه لكني لم أراه لأن المحل قد تصاعد فيه دخان رصاصي فرجع فأطلق النار علي عشوائي لكنه حاول ان يختبئ أسفل فأصاب الرصاص المجمدة . وقتها كنت أنا واقفة قرب المغسلة لأتوضأ لصلاة العشاء ولم أكمل وضوئي حتى سمعت صوتاً قوياً مرعباً هز أركان البيت كان الصوت صوت إطلاق نار من جهة المحل جاء علي يركض ويصيح ماما قتلوا أبي ,خرجت اركض للشارع فشاهدت دخان يخرج من المحل ويدخل بالبيت رحت مسرعة خلف المحل كنت أظنه هناك فشاهدت ان السيارة كانت واقفة خلف المحل تنتظر المجرم فركبها وفروا بالظلام ولم أميز أياً منهم كنت اركض خلفها وأصيح أرجعوه الى أين انتم تأخذونه ,فناداني علي قال إن أبي داخل المحل فرجعت مسرعة كنت أّمل أن اكلمه وجدته ملقى على الأرض والدم يسيل من فمه ورأسه وظهره وكتفه وأن رصاصة ضربت وجهه وكان يئن أنين يقطع القلب. كان صراخ الأطفال يصعد إلى عنان السماء حيث كان البرد قارص والظلام شديد والمطر للتو قد توقف والهدوء يعم أرجاء المنطقة وكان الأطفال يتراكضون على أبواب المنطقة فيطرقونها باًباً بعد باب لعل احدهم يخرج لإنقاذ والدهم لكن لم يكن احد يفتح لهم لأن الناس يجلسون قرب المدافئ وصوت التلفاز اخذ ت بمسامعهم . كنت اركض تارة للشارع لعلي أجد سيارة أو أجد من يساعدني على إنقاذه وحملة الى المستشفى وتارة ارجع إليه واضعة في حضني وهو ينزف في حضني اكلمه فلم يجيبني قرأت على وجهه سورة الحمد وكنت ابكي وأردد اللهم انك تحيي العظام وهي رميم . الأطفال يتراكضون وقد ابتلت ثيابهم لآن الشارع كان كالنهر وكانوا يرتدون جواريب بدون أحذية لأنهم خرجوا فزعين عند سماعهم صوت أطلاق النار فلم يلبسوا أحذيتهم فقلت لعلي ابني اصعد على سياج بيت أبو عيسى وانزل داخل البيت واخبرهم بذلك ففعل علي ذلك فخرجوا واخرجوا سياراتهم . وقتها جاء ولد صغير فقلت له اذهب واخبر أخوك الأكبر او أبوك ليأتيني فذهب مسرعاً وجاء أخوه الأكبر وفحص النبض فوجد ان قلبه لازال ينبض فطلب مني ان نبعد كل مافي طريقنا من بضاعة لكي نتمكن من أخراجه ,كنت مريضة وحامل ولا استطيع حمل أي شيء لكني ساعدته على سحب البضاعة وقتها خرجت المنطقة رجالها ونساءها وكانوا مفجوعين بمصابه فسارعوا بحمله ونقلة الى المستشفى ولم يكن الأربع ساعة حتى جاءنا اتصال يبلغنا خبر وفاته ( انا لله وإنا إليه راجعون ) كان خلقه القرآن وصفاته أسماء الله الحسنى كنت عندما انظر إليه ,عندما يمشي أتذكر الآية الكريمة ( وعباد الرحمن اللذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما يبيتون لربهم سجدا ًوقياماً ) . كان يذكر الله في كل حركاته وسكناته تخلقاً بالآية الكريمة ( والذين يذكرون الله قياماً وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار )
بالله عليكم من كان هذا خلقه لماذا يقتل ؟
ولماذا يسفك هذا الدم الطاهر ؟
ترى هل خلقت المرأة لتكفل بإعالة عائلة من 6 أشخاص متى كانت المرأة كذلك وقد أعطاها الإسلام مكانة عظيمة حتى أنها كان لها حق الاختيار حق في الرضاعة أن كانت لا تريد أن ترضع طفلها عندها على الرجل ان يستأجر له مرضعة, ومتى كان طفل عمره 16 سنة او اقل مسؤول عن معيشة عائلة وقد ضاع مستقبلهم ودمرت حياتهم وهم مرضى لايملكون لأنفسهم نفعاً ولأضرا .
راح شهيداً ونول عند الله سعيداً في جنات عرضها السماوات و الأرض أعدت للمتقين .أنشاء الله . لكنه خلف وراءه تلك الأسئلة التي تبحث عمن يجيب عليها . وترك الأحزان والدموع والآهات وبعد أربعة أشهر من وفاته ولدت طفل مريض ( حيدر) ( داء في رأسه ) وهو ألان في حالة غير طبيعية ضعيف البنية لم يجد من يحتضنه مثل باقي الأطفال ولداً محروم من حنان الأب كنت انا أمضي وقتي بالدعاء والتوسل لله عزوجل وكنت على يقين ان الله تعالى لم يترك ذلك الدم الطاهر يذهب سدى وان حق هذا الإنسان المظلوم سوف لن يضيع وكان ممن العجيب ان بعد مرور سنة وفي يوم العيد تم القبض على العصابة من قبل تشكيل الكرار ( لواء 51 فرقة 14 ) وجاءوا به الى المحل يوم 21/ 12 / 2008 في نفس اليوم الذي قتل فيه المرحوم ( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون) ......
ملاحظة :-
لم اكتب هذه القصة لأتاجر في مظلوميه زوجي والله انا اكتبها ودموعي تجري وقلبي يتقطع الماً وحزناً لكني أردت ان أعلنها صرخة من خلال هذه الجمعية المباركة تصل الى الخيرون في العالم ممن يخافون يوماً كان شره مستطيرا أريدها صرخة تصل الى الصالح والطالح من خلق الله أريد احد ان يجاوبني ما الذي جناه ذلك الرجل الطيب ؟ الم يحرم الشرع سفك الدماء الطاهرة أو لما تقتل النفس الزكية ؟ وما مصيرنا
ختاماً أقول لكم ان زوجي لم يقتل بل راح الى ربه شهيداً سعيداً( ولا تحسبن اللذين قتلوا في سبيل الله أمواتا ًبل أحياء عند ربهم يرزقون ) وهنيا ًله انه حصل على حسن العاقبة
ليس الشباب زمنا من أزمنة الحياة...بل هو شعور في النفس وإرهاق في العزيمة وتوقد في الخيال...ونشاط في العواطف وارباء الشجاعة على التهيب...وغلبة شهوة المغامرة على حب الراحة...وما من احد يهرم لأنه عاش عددا من السنين إنما يهرم الناس عندما يهجرون مثلهم العليا جانبا...وكره السنين يترك الجلد مغضضا...ولكن الحماسة تغضن الروح والقلق والشك وعجز المرء عن الأيمان بقدراته والخوف والقنوط...هذه السنوات الطويلات المدد التي تحني الرأس وترد الروح تراب في تراب...وسوءا اكان الحي في السبعين او في السابعة عشر من عمره فلن يخلو قلبه من حب عجيب ورائع ومن دهشة حلوة تساور النفس حين يرى النجوم وما يشابهها من الأشياء والأفكار ومن جرأة ماضية تتحدى خطوب الدهر ومن شوق كالذي يملا قلوب الصغار رغبة في معرفة الغيوب ومن بشاشة للحياة الزاخرة بالمرح والنضال وأنت شاب بقدر ما أوتيت من إيمان...وشيخ بقدرما فنيت من شك...وصغير عند ثقتك بنفسك...وكهل بمقداروجلك...وفتى بحسب املك...وشيخ بحسب يأسك... ومادام قلبك تلقى رسالات الجمال...والبشر والشجاعة..والجلال والقوة من الأرض..ومن الإباء فأنت شاب..ومتى ما وهنت الأسباب التي بينك وبين الحياة وظمرت قلبك ثلوج التشاؤم والشك وقلة المبالاة..فقد شيخي حقا وعليك رحمة الله
انك تعلم
هل تعلم أن النارفي قلبي كبركان يثور؟
وهل تعلم إن عطاء قلبي اكثرمن ماء البحور؟
وان كلمات عتابي لن تكفيها السطور
وان الدنيا لن تبقى ثابتة فأنها تدور
وحظي لن يبقى عاثرا فستغيره الدهور
وان حبك لي زهره ليس كباقي الزهور
ولكنك تعلم أن حبي لك هو أسطورة العصور
الشمس
رايتك كقمر يطرق باب العاشقين
أو
كشمس تنير درب التائهين
اقتربت منك ليلا وجدتك تراب
فاقتربت نهارا احترقت بنورك
لاتسالني عن الشمس فالشمس أنت وقت يميلانها
ولولاك ما كتبت إشعاري ولا أبصرت نور كتاباتي إلا منك
فإليك كل هذا...
واليك كل ذاك...
أفراح
صراع الزمن
انافتاة في ال15 من عمري يتيمة الأب ولكن ليس باليتيم المعروف بالموت ولكن يتيم الطلاق ولي من الإخوة اثنان نعيش مع والدتنا في ظروف صعبة جدا ربما الكتابة ووصفها لليفيها حقها ولو بجزء من المليون ومعقل هذه الظروف بقيت أمي محافظة علينا تصارع الحياة وصعابها وبقينا في ممارسة حياتنا العلمية ولم توافق بأننا نترك المدرسة ولطالما رجوت منها ذلك لتلاني رأفت بحال أمي كما كانت تتصور ولكن كان السبب في ما رايته بالمدرسة من فدوقات طبقية واجتماعية فانا في كل يوم أرى الملابس الجميلة والأحذية الأنيقة والحقائب الخلابة وأنا لا املك سوى النظرة الحزينة في عيني وكانت الملابس التي ارتضيها أنا وأشقائي من صدقات زميلاتي وجيراننا وأقاربنا ولطالما شعرت إن الأرض تريد إن تبلعني وأنا أرى احدىزميلاتي وهي تقدم لي كيس فيه بعض الملابس أو الحقائب وما شاكاها وكذلك الحال بالنسبة لإخوتي لااطيل عليكم الكلام فماساتنا مع الصدقات لتنتهي
وفي أحدى الأيام جاءت أمي فرحة وعيناها تكاد تخرج من محجريها فقد تطوعت أحدى جاراتنا بإيجاد عمل لها في أحدى المكاتب التابعة لوزارة التربية في المنطقة وهكذا عملت أمي بشهادتها المتواضعة وعشنا حياة بسيطة شبه حسنة
وشاءت الاقداران تتعرف أمي على شخص يعمل معها ويتعاطف مع حالتها فتقدم للزواج ووافقت أمي على الفور ظننا منها إن في ذلك نجاة لنا من صعوبة الحياة وشاءت الاقداران يعلم أبي بالامرفجاء مطالبا بالاولادوهدهد بقتلها اذالم تسلمنا إلى أبينا فتدخل زوج أمي بالامروتم الاتفاق ان يأخذ أبي الأولاد وبقيت أنا مع أمي فوافقت أمي على مض من أمرها وسلمت للواقع الأليم وبعد هذه الإحداث المريرانتهززوج أمي فرصة ملاحقة أبي لنا وطلب من أمي إن نذهب بالعيش مع زوجته الأولى فوافقت أمي على الفور بعد إن أقنعها إن ذلك لمصلحتنا وانه لايشعربالامان من جانب أبي علينا وشاءت الصدف إن يكون لزوج أمي عدد من الأولاد الذين يكبرونني سننا وقد عانيت منهم كثيرا ومن والدتهم التي جعلتني كخادمة عندهم وكان الأولاد يطلبون من أبيهم بتركي المدرسة فكانز كثيرا ما يراقبونني ويشددون علي بالاستفسار حول زميلاتي وأسباب تأخري أحيانا هنا تبدأ ماساتي الحقيقية فاستمع أيها القاري بهذه الحادثة
في أحدى ايام الدراسة كانت لي زميلة تأتمنني على سرها دائما وكانت لهذه الزميلة صديق تخرج معه في أوقات الدراسة بغير علم أهلها وشاءت الاقداران تطلب الزميلة احد دفاتري من اجل أكمال الدروس وصادف في هذا اليوم إن خرجت مع صديقها فاخذ هذا الولد الدفتر ظننا منه انه لصديقته فقام بكتابة إشعار غرامية وكلمات ذكرى تحمل معاني وتعاير عن العاشقين ووقع في أسفل كتاباته ولم تنتبه الزميلة اهذا السي ولم انتبه أنا له وفي أحدى أسئلة أولاد زوج أمي المعتادة والتي قادتهم بالنهاية إلى تفتيش كتبي ودفاتري فوجدوا الورقة وهذه الكلمات فنزلت علي كصاعقة ولم أكن اعرف من أين جاءت ومن الذي كتبها فما كان منهم إلا إن قاموا بضربي وتمزيق كتبي وحرقها وطلبوا من أبيهم إن يمنعني من الدوام في المدرسة فاستسلمت أمي للواقع الأليم واستسلمت معها أيضا ولكن شك أبناء زوج أمي زاد لي وزاد احتقارهم واستفزازهم ربداوا بضربي على أتفه الأسباب وتعييري كل مرة بما وجدوه في دفتري
وفي ذات يوم من الأيام كنت أنظف المنزل وامسح البلاط وكان احد أبناء زوج أمي مستلقي على الأريكة وهو نصف نائم إمام التلفازوفجاة علا صوت التلفاز فارتعب هذا الابن وظن أناي التي قمت بإعلاء الصوت من اجل إزعاجه فقام بحمل المنضدة الصغيرة التي إمامه وضربها باتجاهي فاستقرت أحدى أقدامها المدببة في أم عيني صرخت أمي وصرخت أنا ثم أغمي علي فما وجدت نفسي آلافي المستشفى وفي غرفة العمليات وعد خروجي منها سمعت الخبر السوء وهو أني فقدت أحدى النعمتين عندي وهي نعمة النظر في عيني اليمنى وعلى اثر ذلك أصيبت أمي بذهول وكان نتيجة العملية هو تمزق في الشبكية وفقد نصف البؤبؤفاظطروا إلى قلع العين بأكملها لوقف النزيف وأصيبت أمي بنوبة سكر عالية وسقطت مغشيا عليها وبعد3 أيام من موعد العملية أصرت أمي على المبيت في فراشي في المستشفى وقالت إن هذه الليلة أحس بشوق كبير لك ولا أستطيع النوم إلا بجانبك ووافقت على مبيتها معي في السرير وعند الصباح أحسست بجسد بارد بجانبي كأنه في ثلاجة ففزعت وظننت إن أمي وستبرد لعدم وضع الغطاء فناديتها ولكنها لم تستجيب لندائي وصرخت بأعلى صوتي فهرع إلي الطبيب ظننا منهم بانتكاس حالتي وإذا بهم ستفاجئون بموت أمي على سريري اثر تعرضها لارتفاع شديد بالسكر ففقدت حياتها نتيجة حزنها وبكاءها بعد ما علمت انه سيتم استئصال أحدى عيني وأحست بان الذنب كان ذنبها فهي كثيرا ما كانت تبكي وتعتذر مني وتقول إن سبب تعاستي هو زوجها وأبناءه وهكذا بقيت في هذه الحياة اللعينة لنعمة ألام والأب والبصروانا ألان أصارع الزمن ويصارعني بانتظار مشيئة الله
قصة زهرة
قد يكون جمل الزهرة نعمة عليها وقد يكون نقمة فهو يجعلها مميزة بنسبة لزارعها عن باقي الزهو راو يجعلها عرضة للقطف من غيرها في الحديقة, فكيف وان كانت الزهرة والوحيدة في الحديقة ويقال منذ القدم إن الأطفال هم زهور المجتمع ومن هذه الزهور نسمه ذات الخمس عشر ربيع وقد وهبها الخالق نعمة الجمال وابتلاها بمرض الجنون فكانت تنظر إلى العالم بأنظار مختلفة فهي ترى بعين الطفولة التي لأتكبر بسبب مرضها وهي الزهرة الوحيدة لوالديها فكانت كل مالهم من الدنيا وبعد الحرب الأمريكية على العراق ساء الوضع الأمني في العاصمة بغداد وبعض المدن الأخرى فكان سكان هذه المناطق ينتقلون إلى المناطق الأكثر أمانا, ومن بين هذه الغوائل نسمة ووالديها حيث انتقلوا للسكن عند أقارب لهم خارج العاصمة بغداد وهنا بدأت القصة...
فبعد وصولهم تم الترحيب بهم بحرارة من قبل أقاربهم وبالخصوص من قبل الابن الأكبر خلدون البلع من العمر ثلاثين سنة اخذ يرحب بهم بحرارة ويلاطف نسمة بألطف العبارات وسألهم إن تبقى نسمه معه فقد تأثر بمنظرها كيف أنها بهذا الجمال ولكنها لتدركه بسبب ما بها, وافق والديها لأنها ستكون تحت أنظار شخص يرعاها ويخاف عليها ولكن, كان يضمر بداخله مشاعر أخرى اتجاه نسمه ووضعها العقلي قد حرك في داخله نزوات شيطانية كثيرا.
فمنذ الأيام الأولى كان قربيها يتحرش بها تارة وتارة يمازحها حتى اعتادت عليه غير مدركة ماذا سيحدث, فقد كان يتخيل الفرص لرضي رغباته منها, وبعد عدة أسابيع بسنة له الفرصة لذلك عندما قرروا لدها العودة للعاصمة للطمأنة على منزلهم وإحضار بعض الأشياء الضرورية لهم, ولخشية والديها من اصطحابها بسبب الوضع الأمني السيئ في العاصمة فتركها في بيت أقاربها حيث يوجد الأمان.
فطلب إن يأخذها بنزهة ليرفه عنها واصطحبها لمنزل صديق له قد غادر لهاه لزيارة العتبات المقدسة في النجف التشرف وهناك انتزع هذا الوحش من الطفلة طفولتها ولم تكن هذه أسوء متحصل لها فبعد عدة شهور بدأت تظهر على نسمه علامات الحمل فصدم أهلها مما حدث لطفلتهم وبدهشة اخذوا يتوعدون برد حق طفلتهم ساعة وساعة يشكون المصيبة التي ألمت بها وهو في انكارمما حدث وبعد عدة أيام قرروا لدها اصطحابها إلى مدينة الألعاب لينفسوا عنها فكانت في حالة عصبية مطربة لتفاجئوا أنها قد اختفت بين ناظريهم ولم يجدوا لها اثر إلى إن تم العثور عليها بعد عدة أيام في أحدى مكيات النفاية مقتولة بوحشية بعد اغتصابها ببشاعة أكثر من ذي قبل حيث تم قتلها بأيدي باردة لم تترأف بطفولتها ولا بوضعها.فكانت هذه هي قصة زهرة التي لم يستطيع أهلها إدراكها تكبر إمام أنظارهم على العكس رواها بأسوأ ما يمكن إن يرى الأهل ابنتهم.
وبهذا اخذ من هذه الزهرة عبيرها قبل إن تكبر بطريقة وحشية وقتلها كما هو حال الكثير من الزهور في بستان هذا العلم القاسي فمنها من تسطر حكايتها بسطور فيقرأ عنها كما في قصة نسمه ومنها من يدفنها العالم في مذكراته الكبيرة فلا يسمع أو يقرأ عنها احد
امراة ظلمها زوجها والمجتمع
ابتسمت لي الحياة بسمة غدرعندما نشأت علاقة بيني وبين احد اقاربنا الذي يتردد علينا بشكل غير طبيعي,وانتهت العلاقة بخطبته لي من اهلي تزوجته بعد انتهائي من الدراسة الاعدادية وان هذا الشاب اللطيف الذي لم يعرف قلبي غيره يكبرني ب8 سنين تزوجنا وذهبنا حيث سكنه في التاجي.فوجئت بأن حبيبي وزوجي عنده عجزجنسيولحبي له لم اخبر احدا استمرت حياتنا اكثر من سنة والجميع يسأل اني تأخرت بالحمل ومتى تصبحين حامل والمقربين منا عرفوا الحقيقة أن زوجي لايستطيع الانجاب.
تعرفت وعن طريق الصدفة على احدى النساء وهذه المراة عندها بنت 3 أشهروتريد الطلاق من زوجها ولا تريد الطفلة وهو ايضا لايريد اي ابوها ففرحت كثيرا واخبرت زوجي بقصتهم وقلت لهم لنتبى الطفلة حتى تملئ حياتنا سعادة.
وافق زوجي على الفكرة فذهبا معا الى بيت المراة وسردنا لها القصة وبعد مشاورة زوجها وافقت على طول وبدون تفكيرودفعنا مبلغ للابوين واستلمنا الطفلة بسرعة ونحن مدهوشين وغير مصدقين لما يحدث,اخترنا اسم لهذه الطفلة التي كانت مريضة وعالجناها واحببناها كثيرا عدنا بها الى البصرة والجميع يبارك لنا مولودتنا الجديدة(طبعا ما عدا الاهل لانهم يعرفون الحقيقة)ولكن الناس صدقوا انها ابنتنا استمرت حياتي مع زوجي وبها مشاكل وتكبرهذه المشاكل يوم بعد يوم وعلاقتنا تبرد وتقل ولا يهتم بي مثل السابق,لايجالسني لايخرج معي لايضحك معي والامور الزوجية من السابق منتهية,لااحس اني متزوجة ولي زوج.
ففي احدى الايام وانا اريد غسل ملابس زوجي وفتحت خزانته رايت ظرف اخذني الفضول بمعرفة ما بداخله فتحته رايت رسالة بخط زوجي قراتها واذا بها رسالة الى امراة(رسالة غرامية)حزنت كثيرا وعند عودته تشاجرنا وهددته اني سأذهب الى اهلي,كان جوابه لي بارد وغير مهتم واجابني الباب مفتوح.
ذهبت انا وابنتي الى اهلي وشكوته لهم اجابوني بأن المراة يجب ان تتحمل زوجها وهذه نزوه منه وسوف تنتهي اتصل به اخي الكبيروطلب منه الحضورالى البصرة وحضرواتفقنا بأن لايخونني وان يغير سلوكه معي,فرجعت معه وطول الطريق لم يتكلم معي فقط يلاعب ابنته وصلنا الى البيت وكأنه لايراني,تقربت منه انا وكلمته فلم يديروجه سألته هل انت زعلان اجاب لاتعبان وفي اليوم الثاني من عودتي الى البيت تعطروتزين ولبس افخر ملابسه وخرج وتأخر الى نصف الليل وعند عودته سألته اين كنت ولماذا تأخرت اجابني بانه حر يعمل مايريد.اخذ الوضع على ما هو عليه قرابة سنة وانا اتحمل وهويبني علاقة مع هذه وينهي علاقة مع تلك مثل المراهقين.
فكرت بان اطلب الطلاق ولكن الطفلة اين تذهب اتصلت بأهلي واخبرتهم بأني سوف اطلب الطلاق واعود مع ابنتي اجابني اخي بانه غير مستعد لتربية هذه الطفلة وان اهل يريدوني وحدي ولا يريدون نقاش بهذه الموضوع.
تكلمت مع زوجي وقلت له اذا كنت لاتريدني فطلقني واخذ ابنتك فوجئت بجوابه العنيف ولهجته الشديدة بأنه ليس له علاقة بهذه الطفلة وانه ليس هو من عثر عليها واتى بها الينا وانه على اتم الاستعداد للطلاق ولا يريدني ولا يريد الطفلة ايضا(ولكن معاملته للطفلة جيدة ويعاملها كأنها ابنته الحقيقية).وحرت ماذا افعل قلت بنفسي لاغير من شكلي واخلاقي واذكره بحبنا لعل المياه تعود الى مجاريها(على فكرة وبدون مبالغة ان شكلي جميل واعد من الجميلات).
نفذت الخطة ولكنها لم تنجح ولم يغير زوجي من اخلاقه شيئا ويتجاهل وجودي ويبني علاقاته الخارجية.فكرت ان ارجع الطفلة الى اهلها رغم حبي لها وتعلقي بها واصبح عمرها3 سنوات ولكن لم استطيع معرفة عنوان ابيها او امها,وصلت الى حل هو ان ابيع سعادة نفسي لهذه الطفلة واترك زوجي وعشيقاته ولكن علاقتي معه ساءت اكثرواخذ يفتعل الحجج والمبررات لضربي وكان يضربني بعنف.
انتقلنا من بغداد الى البصرة وتفائلت خيرا لعل الوضع يتغير وانه ابتعد عن عشيقاته واني اصبحت قربية من اهلي لعله يحسب حساب لهم ولكنه سرعان مابنى علاقات جديدة.وفي احدى الايام رجع الى المنزل متعكر المزاج ويريد ان يفتعل شيئا ليشاجرني اويضربني,قلت لنفسي لانقذ الموقف واذهب الى المطبخ لاعداد الطعام(وعلى فكرة المنزل الذي اسكنه عبارة عن غرفتين من البلوك مسقوفة وجندل والمطبخ سقفه جينكووالسياج من طين) ذهبت الى المطبخ وفجأه هجم علي كأنه اسد يريد افتراس فريسته اخذ يضربني ويجرني من شعري واخرجني الى الشارع بدون حجاب وطردني من المنزل بحجة ان ذهابي الى المطبخ هو احتقار له.
تجمع الجيران واخذوني الى منزلهم واعطوني حجاب واركبوني سيارة وذهبت الىبيت اخي الكبير,اقسم اخي بأن لايعيدني اليه.
وفي صباح اليوم التالي جاء بأبنته وقال هذه بقاياها فلم يستقبلها اخي وقال له اخي خذها فرفض وبقيت عند اخي فتره من الزمن مع ابنتي في الايام الاولى كانت زوجة اخي جيدة معنا بعدها تعبت ولم تتحمل وجودنا وحتى لااعكر صفو حياة اخي ذهبت مع ابنتي الى بيت اخي الاصغر الذي يعمل عامل في محل ووضعه المادي سيء جدا رحبوا بنا كثيرا ولكني لم احس بالراحة معهم محتى اخذت اقلل الغذاء حتى لااكلف عليهم وبقيت عندهم قرابة الشهر,وفي احدى الايام جاء اخي حزين من العمل وقال ان صاحب العمل يريد بيع المحل لانه ارث ويريدون الورثة توزيع التركة,واصبح اخي بدون عمل وساء وضعي اكثر فذهبت بعدها الى بيت عمي الكبيروبقيت عندهم 3أيام اشار علي عمي بأن يصلحني مع زوجي وبما اني لااملك البديل قبلت وان المدارس اشرفت على فتح الابواب وان ابنتي في الصف الثاني الابتدائي جاء زوجي الى بيت عمي اخذني واعطى عمي وعد بأنه لايضربني,وصلنا الى البيت وهو مثل السابق لايكلمني ويتجاهل وجودي جلست معه وحدثته بأنه لماذا يفعل كل هذا الشي معي اجابني بصراحة وقال هذه حياتي وانتي ليس لكي نصيب بها ولا اريد ان اعطيك جزء منها وحبنا القديم انتهى منذ سنين وليس لي وجود بحياته واذا كنت اريد البقاء معه لايحق لي ان اسأله اين ذهبت واين كنت وما عندك وما ليس عندك فأن وجودي كالخادمة في البيت وواجبي ان اخدمه فقط تأثرت كثيرا بكلامه وابكاني الليل كله ولكن ماذا افعل والى اين اذهب انا وهذه المسكينه فكرت بأن اعمل وانفصل عنه واعيش وحدي مع ابنتي لكن اخوتي لايسمحون لي بذلك والعادات والتقاليد العشائرية لاتسمح امراة مع بنت تعيش وحدها واخوتها موجودين.
وفي النهاية قبلت شرط ان لايمد يده علي ويضربني استحقرني اكثر من السابق وتمرد علي اكثر ولم يكف ضربه عني.والان وبعد كل هذه السنين كبرت ابنتي واصبحت في الصف الثاني المتوسط وانا اتحمل ضربه وشتمه وفي الفترة الاخيرة وتقريبا سنه لانتكلم معا ابد وارتدي الحجاب منه واذا دخل مكان انا اخرج منه واذا ارت منه شيئا للبيت اخبرابنتي فتخبره وفي المقابل هونفس الشي.
هذه قصتي التي لايحلها الاالله سبحانه وتعالى بموتي او موت زوجي
قصة مواطنه
من اين ابدا سرد قصتي من أي ماساة ومن أي عنف
فتحت عيني على الحياة يتمية الاب توفي ابي وتركنا صغارنحن 5 أولاد وبنت وامي تعيل بنا اكل الفقركل عواطفنا واحاسيسنا ومشاعرنا.
كبرت وفي سن المراهقة في الرابعة عشرمن عمري وانا انظر لنفسي امام المراة مثل أي بنت واتطلع لنفسي والا بأمي تنظر لي وتناديني تقول لي بأن احد الرجال الذي يكبرني عشرين عاما وعنده سبعة اطفال وامراة يريد الزواج مني.
خنقتني العبرة وسالت دموعي وقلت لامي انتي لن توافقي اليس كذلك اجابت وبعنف طبعا لاتفوتنا الفرصة لانه غني وذا وضع جيد توسلت بها لم يفيد وبعد عدة ايام جاء الشيخ وعقد قراننا وبعدها بكم يوم تزوجنا وانا اراه وحش امامي واخاف منه ولم احبه ابدا وبعد 7 شهوراحسست الم في معدتي وساء حالي اخذوني الى الطبيب وعمل لي تحليل ليبارك لي أن حامل ازعجني الخبركثيرا وافرح زوجي وامي وولدت بعد 9شهوروكان المولود ذكروفرح زوجي لانه ولد وكذلك امي فرحت كثيرا لانها ارادت من هذه الزيجة ان تنتفع من ورائها بأن تبني بيتنا القديم الذي كاد يقع علينا او ان يتعدل وضع طعامنا ولباسنا ولكن زوجي بخيل ويحب نقوده ولا يعطي منها احدا حتى انا.الجميع من اهله يعيشون بنعيم واموال وذهب الا انا ورغم اني ام ابنه فموقعي هو اشباع رغباته يأتيني متى عنده مزاج,حياته وضيوفه وامواله عند زوجته الاولى واطفاله واولاده الكباريعاملونني معاملة سيئة والجميع يسخر مني لاني بنت الفقراء ولااليق بمقام الاغنياء.
زوجي عنيد وعصبي وذا كلام واحد ولم يكبر ابني الاقليلا حتى قال اريد ولد اخرقلت له ابني صغيراجابني بعنف اريد اولاد وصرت حامل بالطفل الثاني الذي ازعج اهل زوجي وخاصة اولاده اصبحوا يعاملونني بعنف وقسوة وحتى يضربونني وطفلي الاول المسكين لااحد يلاعبه او يحمله.
اخذ الوضع بالتطور لاني صبورة وتحملت كل القسوة ولم اترك البيت,اخذ اولاد زوجي يضغطون عليه ويطلبون منه ان يطلقني ولكن زوجي يرفض كلامهم ويتشاجر معهم.
وفي احد الايام واتصور انهم وضعوا خطة,طرق الباب طارق وانا غير مسموح لي بفتح الباب ولا لي علاقة لي بالضيوف ولا القدم ولا الذاهب فطلب مني ابن زوجي ان افتح الباب رفضت وقلت انا لااعرف الناس وقلت له انت رجل قم وافتح الباب ضربني على خدي وامرني بفتح الباب فسلمت امري لله وفتح الباب كان هناك شاب قال لي كلام لم افهمه وسأل عن اشخاص لم اعرفه وكلما ارت الدخول حبسني عنده (لحظه خويه)ورايت من بعيد زوجي قادم خفت ودخلت بسرعة جاء زوجي عصبي وعيونه تخرج منها النارمن هذا وماذا يريد ولم استطع جوابه وسبقوني بالجواب ان هذا الرجل يتردد دائما ويسأل عني.وبدون ان يعرف زوجي الحقيقة اخذ يضربني ضربنا شديدا احسست ان روحي تفارق جسدي.
اركبني السيارة مع طفلي الصغيرذا اربعة اشهروعيناي زرقاوتان وكل جسمي يألمني من شدة الضرب واوصلني الى بيت اهلي فرات امي حالتي جنت وبها حرقه وهو بخيل عليها من قبل فتشاجرت معه وعلا الصياح في منزلنا كاد الناس ان يجتمعوا,طلبت امي منه ان يطلقني رفض زوجي وترك البيت وبعد اسبوع جأني شرطي وبيده حكم ان زوجي اطلعني ناشز.ولصغر سني لم اعرف ما معنى ناشز ولكني فرحت كثيرا بأني تحررت منه وقتها بكت امي بكاء شديد واخذت تبكي يومان,وعندما شرحت لي ما معنى ناشزتمنيت لو اني ميته وحاولت الانتحارعدة مرات ويمسكوني اخوتي.
وبعد9 أشهرولدت الطفل الثاني وكان جنس مولودي ذكر ايضا وهذا الخبر لم يهز زوجي بشي ابدا ولكن لم يحضرلرؤيته اولاده ابدا
مرت الايام وحملي الثقيل يكبر على اهلي وبدل حمل الواحدة اصبحنا 3 على اهلي.وبعد عامين ونصف جاء رجل لبيتنا وقال ان الحاج زوجي يريد رؤية اولاده رفضت امي وطردت الرجل من البيت.
الايام تمر والاولاد يكبرون وشبابي يذبل وحياتي تسير نحو المجهول عانيت كثيرا وانا اربي اولادي وانا بعمر احتاج به الى التربية لان عمري ستة عشر عاما ولدي طفلان الاول سنتين والاخرسنه واحدة تعبت وتالمت وبين الحين والاخريأتي رسول من طرف زوجي يريد الاطفال لرؤية ابوهم وامي تطرد الرسول بل وتشاجره وتشتمه وتشتم حتى زوجي.
ومرت السبع سنوات وانا ناشزلست مطلقة ولا متزوجة وجانا الشرطي صباح يوم عبوس وبيده حكم نشوزي لسبعة سنين اخرى وعند استلامي الحكم احسست ان السماء مع الكواكب وقعت على رأسي اغمي علي وفقدت الوعي وانا اسمع صراخ اولادي امي ماتت..امي ماتت وفتحت عيناي ونهضت وعانقت اولادي.
فقت كل امل بالحياة وعشت لاخلص ايامي عشت بدون هدف وامل عشت جسد بدون روح كرهت كل الرجال والامهات وكرهت الحياة بما فيها لاجأت الى العبادة والادعية وزيارات اهل البيت (عليهم السلام).
انتهت السبع سنين الاخرى وجائني الشرطي بحكم الطلاق الذي ليس لديه معنى بحياتي ابدا.
وطبعا لظروفي الصعبة والحالة المادية السيئة لم يستطع اولادي ان يكملوا دراستهم واصبح عمر ولدي الكبير18 عاما وطلب للخدمة العسكرية وانهى الخدمة العسكرية على اتم وجه وحصل على عمل كاسب في السوق المخضر وعلى بالي ان ازوجه ليدخل شي من الفرح الى قلبي الذي لم يعرف شيئا عن الفرح يوما منذ ولادته وتزوج ابي الكبيروانجبت زوجته طفلا.
كان هذا مختصرعن ظلم الناس لي ولا شي في العالم يستطيع ان يرد لي لحظة او ساعة من عمري الذي ذهب هدرا.
رانية
كان هناك مزارع يزرع ارضه وراى شي غريب على جانب الارض لم يميزه ما هولحين تقرب اليه اكثر فوجده كانه كومة ملابس فأقترب اكثر وجده جثه بين الحشائش واوراق الاشجار.
كانت هذه رانية فهي متزوجة منذ سنه ونصف محبه كثيرا لزوجها وهو يحبها ايضاوفي ذلك اليوم الذي اختفت به اخبرت زوجها بأنها سوف تذهب الى السوق لاشراء بعض الاغراض بسبب قرب حلول العيد واخذت ابنتها البالغة من العمر 4شهوروكانت تنوي شراء هدية لزوجها وتكون مفاجئة له وخرجت ولم تعود الى البيت ابداانتظرها طويلا ولكن دون جدوى لن تعود فأخبر الشرطة وتم البحث عنها في كل مكان وحتى انهم شكوا في ان زوجها من خطفها وهو الان يبحث عنها ولكن اجابهم انها زوجته ويحبها كثيرا وقد تزوجا عن حب وهو جدا سعيد معها وبعد مرور يومين على اختفاء رانية ذهبت الشرطة وسألت صاحب متجر كان راني تشتري منه دائما وهو يبعد منهم شارعين فقط واخبرهم بمواصفات رانية وقال لهم كانت تحمل معها طفله صغيرة وكانت تسير مع شخص بذلك الطريق نحو شاطئ البحروان تعرض لها وقام يضربها وشدها بقوه وسحبها وسار بها وساروا بذلك الاتجاه فبحثوا عنها كثيرا ولكن لااثرلها ولا لطفلتها وبعد مرور 4شهور جائهم المزارع واخبرهم بخصوص الجثة واخذوها وفحصوها ووجدوا بأنها ماتت من جراء اطلاقه ناريه واحدة في راسها وعدة ضربات قوية في الراس مما ادى الى وفاتها وقد تبينت ان الضربات كانت من يد امراة وليس رجل واخبروا زوجها بوفاتها وحزن وتاثرا كثيراوبعد تحقيقات كثيرة ومستمرة وطويلة اكتشفوا ان صديقة زوجها هي التي قامت بقتل رانية وطفلتها لانها تعتقد انها اخذت حبيبها منها وكان يجب ان يتزوجها بدل من رانية.
ما هؤلاء من بشر هل ان رانية زرع بين الاشجار والحشائش وطفلتها البريئة ما هو الذنب الذي اقترفته هل هو ذنب ابوها الذي كان على علاقة سابقة بواحدة اخرى قبل الزواج من امها اما انها لاذنب لها سوى انهاضحية غدرالغادرين وطيش الشباب
انا اكره ابي
تلك الكلمات سمعتها وقد كان لها اثر كبيرفي نفسي واشارت صور والالم عشتها في الطفولة والصبا ايضا.
كنت في احدى المحافل النسوية المجتمعية واذا بي اسمع تلك الكلمات الاليمة من احدى الفتيات الصغيرات لقد تكلمت وبكل براءة وسذاجة لاتستغربوا لو قلت لكم اني لااحب ابي ان ضميري يؤنبني على ذلك كثيراولكن كيف يمكنني ان احب شخصا يتجاوز على حقوقي ويسيئ معاملتي,مرات يدخل الى البيت غاضبا منفعلا ويتعامل معي وكأني سبب غضبه ويهينني بل ويصرخ في وجهي دون سبب حقيقي يدعو الى ذلك.
ومر يدخل الى البيت مبتسما يرغب في الحديث والمزاح فأن تحدث معي ولم اجبه بما يحب انزعج واتهمني بالسفاهة وقلة الذوق ,في الحقيقة ان سلوكه المتذبذب جعلني لااحسن متابعة الحديث معه بل لااحب الجلوس معه كم مرة اشعرني بأنه يراني سخيفة لاقيمة لي وكم من مرة اشعرني بأني نكرة لاقيمة حتى لوجودي وان غضب من احد اخوتي صب غضبه علي او على امي ولم يحسن التعامل مع المشكلة بل ويكون السبب الحقيقي في استفزاز الجميع دون ان يكون لاحد الحق في تنبيهه.
انا احلم بأن احبه واتحدث اليه واستشيره بما يواجهني انه لم يترك لي الخيارفي محبته لماذا يحسب نفسه فوق القانون دائما هو يطلب وعلينا التنفيذ دون أي نقاش او ليس الاب قدوة اليس التعليم بالافعال ابلغ من اصار الاوامرالتي لايجيد تنفيذها اليست الابوه محبة وحنان.
تلك الكلمات اشارت الي وبشكل كبيروتذكرت نفسي عندما كنت طفلة لقد تربيت في احضان امي وهي مطلقة ولم احضي بحنان الاب لان كان اناني لقد كان زواجه من امي بالاجبارمن الطرفين تحديا لمشكلة في العائلة لان كان يرغب بواحدة يحبها من الاهل ولم يقبلوا اهله بها فأصروالده على ان يتزوج من ابنة اخيه (امي) رغم رفضها وتعلم انه لايحبها ولايودها ولا يريدها اصلا ولكن لاحياة لمن ينادي,تزوجا ورزقا بطفله وهي اختي الكبرى ورغم صعوبة الحياة بينهما لقد كان مغرور يستصغر امي ولكن امي كانت صابرة وتسيرعلى الخط الذي يرسمه وبعد 3سنوات حملت بي وفي الشهرالخامس من الحمل وبدون أي مشاكل او مناقشة كانو متواعدين للسفروبتحضيرالملابس في الحقائب يفاجئها في الصباح اثناء خروجهم الى السيارة اذهبي الى اهلك مع بنتك وحقيبتك انا لااريدك لقد كانت صدمة كبيرة لها وبتدخل الاهل لم ينجح الامر الا انه بدأ بطرح الاقاويل والكلام ضد اخيها وبعد اشهرحدث الطلاق وهي حامل وبعدها وضعتني وقد كنت بين الحياة والموت لولا رعاية خالتي لي وهكذا عشت.
ولم يعطها أي حق من حقوقها وحتى اثاثها الجهازية ام يعطيها أي شي,لقد كان ابوها لايحب المشاكل والتفرقة بين الاهل اهذا لم يطالب بحقها وحتى النفقة بادربها اشهرقليلة وتركها.
وهكذا عاشت امي برعاية اخيها الذي سرعان ما اعتقله صدام حسين في احدى الاعتقالات واعدمه وبقيت زوجته وامي وانا واختي نعيش من الناس المؤمنة.
بعدها تعلمت امي الخياطة من احدى القريبات وساعدها هذا على العيش بكرامة ولم تمد يدها الى أي احد...لقد تعبت كثيرا وسهرت الليالي ولم تقبل الزواج من أي شخص كان يتقدم لها وكانت تفكر في تربيتنا فقط وتحسين مستوانا المعاشي.
لقد كنت اتألم كثيرا لحالها من جهه ومعاملة ابي لنل من جهه اخرى حينما نذهب لرؤيته لانه تزوج في نفس السنة التي طلق فيها امي ورغم ان زوجته كانت طيبه معنا الا انه كان متعجرف وكان لايتكلم معنا وهويعيش مقيم في احدى الدول المجاورة للعراق لذلك نحلم ان نراه دائما مبتسم او ان يتكلم معنا بحنان وكا ن دائما يصرخ في وجهنا عندما ينظر الينا ويستهزأ بنا بحيث يجعلنا سخرية واضحوكة بين اقاربه وكنت وقتها دائمة البكاء واسهر ولا انام حتى اغرق وسادتي بتلك الدموع الحارقة ومرت الايام وهذا الحزن والالم يشتد ويكبرورغم هذا كنت لااكرهه واحبه واتمنى الى الان ان اراه والد مثل الاباء الذين هم الخيمة التي تلم العائلة.
ومرت السنين وتزوجت رجل نعم الزوج الصالح المؤمن الذي عوضني عن الكثير مما فقدته وانساني احزاني والامي ولكن جرح امي اكبرواصبح جرحا مشوها مندمل بغبار السنين والزمن
سناء
كانت سناء الجميلة جدا بل الفائقة الجمال هي بنت ال15 تذهب الى المدرسة كعادتها كل يوم وكان ابن الجيران معجب بها كثيرا وكان موظف في احدى الشركات الحكومية فتحول الاعجاب الى حب وحب كبيرا جدا وكانت سناء تبادل محمد نفس الشعوروبعد ان تخرجت سناء من الاعدادية وحصلت على شهادة التخرج وقرر محمد ان يخطبها وبعد سنوات الحب والغرام والسهر والاشجان والعلاقة القوية التي كانت تربط الطرفين وذلك الحب والحنان والموده الذي ختامه الخطوبه ومن ثم الزواج وتكوين اسره سعيده تكون احدى مكونات هذا المجتمع الكبير.
وجاء اليوم الذي يتقدم فيه محمد الى سناء وتقدم فعلا الى اهلها ولخطوبة اخت سناء وليس سناء فتفاجت سناء واغمي عليها من شدة الصدمة وفقدت الوعي ونقلت على اثرها الى المستشفى والكل لايعرف سبب اغماء سناء المفاجئ.
وبعد فترة من الزمن وافق اهل سناء على خطوبة هناء بمحمد وتم عقد القران لهما ورغم ان سناء كانت في حاله يرثى لها وبعد فترة وجيزة دخلت سناء الى مستشفى الامراض النفسية والعصبية وبدا الناس يطلقون عليها (المجنونه) الاانها في كامل قواها العقلية ولكن الناس لاترحم ابدا,وفي ذلك الوقت انجبت هناء ولد من محمد وهم يعيشون في منتهى السعادة.
اما سناء فكانت الحي الميت او الشخص الموجود والغير موجود في نفس الوقت وهي تعيش الان وحيدة في بيت اهلها بعد وفاة ابوها وامها واصبحت خادمة لزوجات الاخوان وابناءهم.
الضياع
امراة متزوجة من شخص كبير بالسن يكبرها ب30 خريفا وعندما تزوجته كانت مطلقه ولديها ولد وعمره سنتان وبقيت معه 3سنين ولم تنجب منه أي طفل ورغم انه كان تاجر ولديه الكثير من الاموال وكان بيتها جميل جدا ومؤثث بأحسن الاثاث حتى انه مكيف في وقت لم يكن فيه التكييف الافي البيوت القليلة وللاغنياء فقط.
وكان يجلب لها كل ما يريد وما ترغب به لانه كان يحبها كثيرا وبسبب عدم مقدرته على الانجاب طلبت منه الطلاق وعادت الى بيت اهلها وكان هم على قدركبير من ضعف الحال ولكنه كان يحبها فاعطاها كل الاثاث حتى لاتحتاج الى أي شي وطلقها.
وبقيت فترة وجيزة عند اهلها وتقدم الى خطبتها ابن جيرانهم وكان رجل متزوج ولديه اطفال فوافقت على الفور وبقيت سعيدة معه فترة قليلة الى ان بدا يطالبها بأن تعطيه من مالها ومصوغاتها الذهبية فساعدته لكي يشتري له باص يشتغل فيه ثم باعه واشترى سيارة اخرى وبيقي يبيع ويشتري الى ان اصبح حالهم ليس على مايرام وحالتهم سيئة للغاية وكانت كلما تكلمه بخصوص المال يضربها ويصرخ بوجها واصبحت هي التي تعمل وتلجب الاغراض للبيت وتتسوق وترمي الاوساخ خارج البيت وترمم وتعمل كل شي دون ان تتكلم واصبح لديها من ولدان واربعة بنات والخامسة اعطتها لاختها لانها لاتستطيع الانفاق عليها اوتربيتها لان امورها الاقتصادية متدهورة جدا.
وضلت تتلقى الضربات تلوى الضربات من زوجها لحين ضربها ضربة قوية في صدرها ونتجية لذلك ظهر في صدرها ورمه كبيرة ويجب اجراء لها عملية جراحية واصبحت هزيله جدا وتبدو شاحبه الى درجه كبيرة وحتى ابناءه لايرغبون به واذا دخل عليهم البيت يبتعدون عنه ويتمنون ان لايأتي اليهم ابدا
الطفوله البريئة
فتاة عمرها(16)ربيع وذات جمال راقي طلب احد اقربائها الزواج منها فوافقوا على الفوراهلها وكانت سعيدة معه جدا وكانت فرحة كثيرا بالزواج واصبحت بعد فترة وجيزة حامل وبعدها انجبت طفلة جميلة جميلة جدا وبعد فترة قصيرة جدا عرفوا ان الفتاة مصابة بمرض فقر الدم المنجلي(البحري) لان الام كانت بمصابه بنفس المرض وكانت تتألم من اي شي حتى ولو كان بسيط وكانوا لايطبخون الباقلاء وجميع البقوليات وكذلك البيض.
وبعد ما اصبحت الطفله بعمر سنتان ونصف فجأه بدأت المشاكل بين الزوجين حتى تم الطلاق وبعد مدة وجيزة تزوج الرجل من امراه جديدة ولم تكن احسن ولا افضل ولا اجمل من طليقته السابقه,تأثرت الزوجة كثيرا بطلاقها وكلام اهل زوجها عنها بأنها لاتستطيع الانجاب لمره واحدة فقط وهي غير قادرة على تربيتها ورعايتها واصبحت الزوجة كئيبه وحزينه طوال الوقت لانها لاتصدق ما تسمعه عن ما كانوا يحكون اهل زوجها السابق عنها وكانت تقول هل انه كان يرغب بطفل ثاني وانا منعته او قلت له انا عاجزة عن الانجاب وهذا كان غير صحيح وكلام خاطئ.
ومع العلم فهو لحد الان لم يرزق بطفل واحد من هذه الزوجه الجديدة لان كل شي بيد الله سبحانه وتعالى ونحن كلنا تحت رحمة الله عزوجل
|
عدد التعليقات = 5
"جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها"
|
||||||||||
الاسم : د. سهيله العزاوي البلد : العراق - بابل التاريخ : 19-5-2010 الوقت : 18:10
الاسم : امراة معنفة البلد : العراق التاريخ : 19-5-2010 الوقت : 18:07
الاسم : جنان البلد : الاردن التاريخ : 19-5-2010 الوقت : 18:06
الاسم : جاسم المطوري البلد : العراق التاريخ : 18-5-2010 الوقت : 17:08
الاسم : الصافي البلد : العراق البصرة التاريخ : 26-1-2010 الوقت : 20:41
|
|
Copyright © 2009. All Rights Reserved Iafhr.org Powered by: hostpres.com Programming: Raed Dawod |